ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي

272

الوشى المرقوم في حل المنظوم

وأمّا « 1 » أبو عبادة البحترىّ فقوله : وما البذل « 2 » بالشّىء الّذى يستطيعه * من القوم إلّا [ الأروع ] « 3 » المتهجّم ويحجم « 4 » أحيانا عن « 5 » الجود بعض من * تراه على مكروهة السّيف يقدم « 6 » ومن هذا القسم ما ذكرته في الشكر في فصل من كتاب ، وهو : منحته عقيلة شكري التي تزيد حسنا على كثرة الابتذال ، وتستجدّ « 7 » شبابا على مرور الأيام [ والليال ] « 8 » ، وتكثر أسلابها « 9 » في السلم ومظنّة الأسلاب القتال . وهذا « 10 » مأخوذ من شعر أبى تمّام في قوله يصف قصيدة « 11 » من شعره : خذها ابنة الفكر المهذّب في الدّجى * واللّيل أسود رقعة « 12 » الجلباب بكرا تورّث في الحياة وتنثنى « 13 » * في السّلم وهي كثيرة الأسلاب

--> ( 1 ) في ع : « أما » . ( 2 ) في م : « النذل » تصحيفا . ( 3 ) ما بين المعقوفين ممحو في الأصل ، وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون ، وع . ( 4 ) في م : « ويهجم » تحريفا . ( 5 ) في ن : « على » . ( 6 ) البيت من الطويل في ديوان البحتري 3 / 1926 / ق 749 . ( 7 ) في م : « الابتدال ويستجد » تصحيفا . ( 8 ) في الأصل ، وم : « والليالي » ، وما أثبته من ت ، وط ، ون ، وع لمناسبة السجع . ( 9 ) في م : « ويكثر استلابها » . ( 10 ) في م : « وهو » . ( 11 ) في ت ، وط ، وم ، ون : « قصيدا » . ( 12 ) في ط : « رفعة » تصحيفا . ( 13 ) في م : « وينثني » .